حماس عن اقتحام بن غفير للأقصى: استعراض انتخابي سافر
وكالة الأناضول -

Nour Mahd Ali Abuaisha

26 أكتوبر 2026•تحديث: 26 أكتوبر 2026

غزة / الأناضول

أكدت حركة "حماس"، الاثنين، أن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وعدد من المرشحين لانتخابات الكنيست المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، يمثل "استعراضا انتخابيا سافرا".

وقالت الحركة، في بيان، إن اقتحام بن غفير وعدد من المرشحين لانتخابات الكنيست الإسرائيلي لساحات المسجد الأقصى "يمثل استعراضا انتخابيا سافرا على حساب مقدساتنا، واستهتارا بمشاعر المسلمين".

وعدت الاقتحام "اعتداء على مكانة وحرمة المسجد الأقصى"، مؤكدة أن "إرهاب الاحتلال لن يفلح في تغيير هويته وأحقية شعبنا به".

وأوضحت أن تزامن الاقتحامات مع اقتراب انتخابات الكنيست، المقررة الثلاثاء، "يكشف خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى الذي يحاول العدو جعله ساحة للمزايدات السياسية والتنافس الانتخابي".

وأشارت حماس إلى أن الشعب الفلسطيني يدفع "ثمن هذه الممارسات من دمه وحقوقه وأرضه ومقدساته".

ودعت الفلسطينيين إلى الرباط في المسجد الأقصى وتعزيز صمود المقدسيين في مواجهة الاقتحامات ومحاولات فرض واقع تهويدي جديد.

وطالبت حماس، الأمتين العربية والإسلامية والمؤسسات الدينية والحقوقية بتوحيد الجهود لإبقاء قضية الأقصى في صدارة الاهتمام، وإطلاق تحركات واسعة لمساندة وحماية المسجد الأقصى ومدينة القدس.

وفي وقت سابق الاثنين، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى، بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وأدى صلوات عند حائط البراق، وفق القناة السابعة اليمينية الإسرائيلية.

وقالت مجموعة "بأيدينا" اليمينية المتطرفة، في بيان، إن المرشح عن حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف موشيه فيغلين اقتحم المسجد الأقصى، الاثنين، أيضا.

وحثت المجموعة اليمينية المستوطنين على اقتحام المسجد الثلاثاء بالتزامن مع إجراء الانتخابات.

وسبق أن اتهم مسؤولون فلسطينيون الحكومات الإسرائيلية وأحزاب اليمين المتطرف بتوظيف القدس والمسجد الأقصى في الدعاية الانتخابية، عبر تصعيد الاستيطان وهدم المنازل والتضييق على السكان ومحاولات تغيير الوضع القائم في المسجد.

وفي أغسطس/ آب الماضي، قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، في تصريحات لإعلام فلسطيني، إن جماعات إسرائيلية متطرفة تستخدم الأقصى كدعاية انتخابية في محاولة لتحقيق أطماعها في السيطرة على المسجد.

ومنذ العام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، فيما تؤكد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن المسجد حق خالص للمسلمين، وطالبت مرارا بوقف الاقتحامات.



إقرأ المزيد