في حلقة خاصة لـنبض البلد.. هلسة يروي اللحظات الدامية للهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك
رؤيا الأخباري -

استمع للخبر:

نشر :  

منذ دقيقة|

آخر تحديث :  

منذ 48 ثانية|
  • استعاد هلسا مشاهد الهجوم المفاجئ الذي حول مراسم العزاء إلى ساحة استهداف دامية

كشف ضرغام هلسا، أحد الناجين من الهجوم الإرهابي الذي استهدف مشيعين في ساحة كنيسة بلدة "حمود" بمحافظة الكرك، تفاصيل الدقائق المروعة التي عاشها خلال مشاركته في تشييع جنازة سيدة من أبناء عائلته؛ مؤكدا في تصريحات لحلقة خاصة من برنامج "نبض البلد" عبر شاشة "رؤيا" ، أن إطلاق نار كثيفا ومباشرا باغت الحضور بعد نحو عشر دقائق فقط من دخول صحن الكنيسة، مما أسفر عن وقوع ضحايا وعشرات الجرحى، إضافة إلى تلفيات مادية لحقت بأجزاء من مبنى الكنيسة.


دقائق الغدر.. مباغتة التشييع بأسلحة رشاشة داخل الساحة

استعاد هلسا مشاهد الهجوم المفاجئ الذي حول مراسم العزاء إلى ساحة استهداف دامية:

  • توقيت الهجوم: أوضح أن أبناء العائلة والمشيعين توجهوا إلى الكنيسة قرابة الساعة الثانية ظهرا لأداء واجب الدفن، ليتفاجأ الحاضرون بعد عشر دقائق من دخولهم بانهيال الرصاص بشكل كثيف وعشوائي من أسلحة رشاشة صوب الموجودين.
  • موقع إطلاق النار: أكد هلسه أن المسلحين باشروا إطلاق النار من ساحة الكنيسة دون أن يقتحموا مصلاها الداخلي، مما خلف حالة عارمة من الهلع والفوضى بين المواطنين الذين حوصروا تحت وابل النيران.
  • تقديرات اللحظة الأولى: أشار إلى أن تقديراته الأولية خلال تلك اللحظات شهدت سقوط نحو 9 قتلى و24 مصابا في مسرح الجريمة، قبل نقل الضحايا إلى المستشفيات وتحديث الأرقام رسميا.
"لولا العناية الإلهية لكنت من القتلى".. استشهاد ابن العم أمام عينيه

وصف هلسا لحظات النجاة من الموت المحقوق بأنها كانت معجزة إنسانية وسط بشاعة المشهد:

  • النجاة والفقد المباغت: قال هلسا: «لولا العناية الإلهية لكنت من القتلى»، موضحا أنه كان يجلس على كرسي داخل باحة الكنيسة، فيما كان ابن عمه يقف إلى جواره تماما قبل أن تصيبه رصاصات الغدر ويسقط شهيدا على الفور.
  • مأساة غير مسبوقة: اعتبر أن ما جرى في بلدة حمود يمثل واحدا من أشد الأحداث إيلاما ومأساوية في تاريخ محافظة الكرك، نظرا لانتهاك حرمة الموت ودور العبادة واستهداف مدنيين عزل أثناء أداء واجب ديني واجتماعي.


إقرأ المزيد