رؤيا الأخباري - 10/24/2026 6:20:30 PM - GMT (+2 )
الملك أثناء زيارة مصابي الكرك
نشر :
منذ 3 دقائق|آخر تحديث :
منذ دقيقتين|- اتصالات هاتفية عربية ودولية تعزي الملك بضحايا اعتداء كنيسة حمود بالكرك.. وجلالته يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي.
- قادة دول عربية وغربية يعلنون وقوفهم التام إلى جانب الأردن في حربه ضد الإرهاب.
تلقى جلالة الملك عبد الله الثاني، يوم السبت، سلسلة من الاتصالات الهاتفية من قادة ورؤساء دول عربية وصديقة، أعربوا خلالها عن خالص تعازيهم ومواساتهم لجلالته وللشعب الأردني بشهداء الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة، مؤكدين إدانتهم الشديدة لهذا العمل الإجرامي وتضامنهم الكامل مع المملكة في مواجهة التطرف والإرهاب، في حين ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 9 وفيات عقب ارتقاء جرحى متأثرين بإصاباتهم، فيما يتلقى نحو 27 جريحا العلاج في المستشفيات من بين نحو 40 مصابا.
وتلقى جلالته اتصالا هاتفيا من أخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر فيه عن أدق مشاعر التعزية لأسر الشهداء، مؤكدا وقوف بلاده الثابت إلى جانب الأردن في التصدي لقوى الإرهاب، كما هاتف جلالته الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مجددا تضامن دولة فلسطين التام مع المملكة، وتلقى الملك كذلك اتصالا من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس مدينا العمل الإرهابي الجبان، إضافة إلى اتصالين هاتفيين من كل من الرئيس اليوناني كونستانتينوس تاسولاس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، حيث قدما التعازي باستشهاد المواطنين الأردنيين، مشددين على دعم بلادهم لجهود المملكة في استئصال الإرهاب، فيما أعرب جلالة الملك عن بالغ شكره وتقديره لهذه المواقف التضامنية النبيلة.
وتزامنا مع هذا التضامن الدولي الواسع، ترأس جلالة الملك عبد الله الثاني، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، استمع خلاله إلى إيجاز أمني مفصل حول مجريات الهجوم الإرهابي الذي نفذه ثلاثة مسلحين من المتطرفين التكفيريين أثناء مشاركة المواطنين في مراسم تشييع جنازة داخل الكنيسة وخارجها، قبل فرارهم ومواصلة الأجهزة الأمنية عمليات التعقب والملاحقة للقبض عليهم.
وكان جلالة القائد الأعلى قد زار محافظة الكرك وتفقد الجرحى في المستشفى، متوعدا بمواجهة الإرهاب "بأشد العقوبات" و"بالضرب بيد من حديد"، حيث وجه جلالته كافة الأجهزة المعنية بالرد الحازم، فيما أعلنت المملكة الحداد العام وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، ليبرهن الأردن، بصلابة جبهته الداخلية والتفاف شعبه وبالإجماع الدولي المساند له، أنه حصن منيع يستعصي على كل محاولات زعزعة أمنه واستقراره.
إقرأ المزيد


