وال ستريت جورنال: الاستخبارات الأمريكية تحذر مستشاري ترامب من استخدام السيارات الخاصة لتهديدات إيرانية
رؤيا الأخباري -

سيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

استمع للخبر:

نشر :  

منذ 16 ثانية|
  • تقرير أمريكي: ترمب يعيش "حالة انتقام" ضد إيران مع دخول الحرب شهرها الخامس.

كشفت صحيفة "وال ستريت جورنال" الأمريكية، نقلا عن مصادر استخباراتية ومسؤولين كبار في الإدارة، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية وجهت تحذيرات أمنية صارمة لعدد من كبار مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تطالبهم فيها بالتوقف الفوري عن استخدام خدمات توصيل السيارات والركوب الخاصة، وذلك في ظل ورود معلومات تؤكد سعي طهران لتنفيذ محاولات اغتيال تستهدفهم.

وتأتي هذه التحذيرات في بيئة أمنية شديدة التعقيد يعيشها البيت الأبيض، إثر خيام ظلال التهديدات الإيرانية الشخصية على الرئيس وطاقمه، والتي كان من بينها إبلاغ ترمب خلال وجوده في تركيا بمخطط إيراني جديد لاغتياله، ما دفعه لتغيير طائرته الرئاسية، وفتح تحقيق داخلي صارم شمل مصادرة هواتف بعض المسؤولين لكشف المسؤول عن تسريب هذه المعلومات للصحافة.

وأفادت الصحيفة بأن هذه المخاطر الأمنية تتزامن مع فقدان الرئيس ترمب لصبره وسخطه الشديد إزاء استمرار الحرب مع إيران، التي دخلت شهرها الخامس دون أفق للحل. وأوضحت المصادر أن ترمب يعيش حالة من "رغبة الانتقام" ضد طهران، بعدما أصبح متشككا في جدوى الدبلوماسية، معتقدا أن إيران لا تفهم سوى لغة القوة العسكرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترمب هاجم القادة الإيرانيين في اجتماع مغلق بالمكتب البيضاوي بألفاظ حادة، بعد انهيار مذكرة التفاهم الموقعة في حزيران/يونيو لإعادة فتح مضيق هرمز، وتجدد القتال والهجمات في البحر الأحمر.


من جانبها، أكدت الممثلة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن إيران خرقت التفاهمات وأطلقت النار على السفن التجارية وتسببت في مقتل جنود أمريكيين، مشددة على أن الرئيس ترمب لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا السلوك، وستستمر طهران في دفع الثمن حتى تعود إلى المفاوضات بشرط معنوي وحقيقي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل الحزب الجمهوري من أن يؤدي استمرار الصراع — الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتراجع الشعبية ومقتل أكثر من عشرة جنود أمريكيين — إلى الإضرار بفرص الحزب في انتخابات منتصف الولاية المقبلة.

وكشف التقرير عن أن الحرب ألقت بظلالها أيضا على العلاقات بين واشنطن وتل أبيب؛ حيث أبدى ترمب إحباطه من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدرجة الإفصاح لمساعديه عن عدم رغبته في لقائه، فيما ينقسم مستشاروه بين داعمين للحل الدبلوماسي، مثل جيريد كوشنر وستيف ويتكوف، وبين من يرون أن الرئيس أعطى السلام فرصته وعاد رسميا إلى الخطة العسكرية لكسر إرادة إيران.



إقرأ المزيد